بيّن الله -تعالى- للإنسان المقصد من خلقه، وفسّر له سرّ وجوده في هذه الحياة، فقال: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)؛[١] فقد أودع الله في الإنسان العقل، وفضّله به على سائر المخلوقات فيمتابعة قراءة “الغاية من وجود الإنسان”
أرشيف الكاتب:موقع عبدالله العمودي ( مواضيع دينية )
الشرك والإيمان
الشرك والإيمان إنّ من ضروريّات الإيمان بالله تنزيهه -سبحانه وتعالى- عن الكفؤ والمثيل والنّد والشريك، وعن كونه بحاجة أحدٍ من خلقه، وأنَّ له زوجةً وولداً، وأنه ينتفع بعبادة الناس أو يتضرر من معاصيهم، وإن الاعتقاد بشيءٍ من تلك الأمور يُعتبر مُناقضاً للإيمان القويم ومُنافياً للفطرة السليمة، كما بيّنت ذلك نصوص القرآن الكريم وآياته في العديدمتابعة قراءة “الشرك والإيمان”
التوحيد
مفهوم التوحيد يعرف التوحيد في معاجم اللغة العربية بأنه مصدر خماسي مشتق من الفعل الثلاثي المضعف وحد، أي جعل الشيء فرداً واحداً غير قابل للتعدد، وفي ذلك تمييز له عن بقية الأشياء، وفي التشديد نوع من المبالغة والتوكيد، وأما اصطلاحاً حسب الشريعة الإسلامية فعقيدة التوحيد تعني خلاف الشرك، والإيمان التام بأنَّ الله تبارك وتعالى واحدمتابعة قراءة “التوحيد”
حسن الخلق
حسن الخلق هو المعنى الذي بحثت عنه البشرية كثيرًا، وتطلعت إليه منذ ظهور الفلاسفة في القديم، حسن الخُلق في الإسلام من اجل واعظم الأشياء تعبير يحتوي على شقين كل على حده و حُسْنُ لغةً: الحُسْنُ – حُسْنُ: والجمع: مَحَاسن. الجمال. اي كلُّ مُبْهجٍ مرغوبٍ فيه.المعجم الوسيط
الشهادتان
الشهادتان في الإسلام هما الشهادة بأن “لَا إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّٰهُ” والشهادة بأن “مُحَمَّدًا رَسُولُ ٱللَّٰهِ” . بحسب الشريعة الإسلامية فإن الشخص يدخل الإسلام بمجرد شهادته بهذا القول أي قوله “لَا إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّٰهُ” و”مُحَمَّدٌ رَسُولُ ٱللَّٰهِ” موقنا بمعناها